الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

في يوم من الأيام , لا بيه ولا عليه  حكمت الظروف إنُه يشوفها , الحقيقة هو مش عارف إتشد ليها ليه ؟  عشان الطفولة البريئة ال واضحة في وشها  ولا عشان عينها جميلة وهي أجمل , هو معرفش يوصف هو إتشد ليها ليه ؟ ...  بس عارفين لما تشوفوا حاجة روعة في الجمال  فتنح كده من الإنبهار ,  هو تنح فعلاً ..... لقي نفسُه متنح ليها ومش عارف يتشد أكتر لبرائتها ولا عينها الساحرة .

الحقيقة  هو بدأ  وخد خطوة وقالها إنُه  مُعجب بيها , وهي كمان كان فيه تبادُل لنفس المشاعر  بس بتردُد . ما أصل هي بردُه متعرفوش .....  عارفين الحُب ال من أول نظرة  هو للأسف إتشد ليها وإتعلق بيها وحبها  من أول يوم شافها فيه . بس هي متعرفوش وعايزة تعرفُه ........ حقها بردُه الصراحة .

الحقيقة  هو يوم عن يوم بيحبها أكتر  وهي لسة عايزة تعرفه أكتر , هو بيتعلق بيها أكتر وهي لسة محتارة بس مرتاحة ليه .

وكٌل ما يكلم معاها  يتأكد أكثر إنها بتكملٌه في تفكيرُه  في فرحتٌه في كٌل جُزء ولو صُغير في حياتُه , وهي خايفة وفرحانة بإحساسُه  بس لسة القرار مش موجود ........

بس في يوم هي قالتلٌه "إنت حد مٌهم أوي عندي وإنها مش عايزة تخسرُه خالص "  وهُما الأثنين قالوا في نفس واحد إنهٌم حاسيين إن ربنا باعتهٌم لبعض عشان يغيروا حاجات في بعض للأحسن .

عارفين ...... كان كٌل مرة يشوفها  كان بيبقي بالنسبة ليه اليوم عيد , بيبقي فرحان أوي  ووهو رايح يقابلها يفكر .......إيه ال ممٌكن يجيبوا ليها  يفرحها  ويفاجئها بيه و أول ما يشوفها  فتضحك يفرح جداً  ..... أصلُه  بيحب ضحكتها أوي لإن وقتها بيشوف الطفلة البريئة ال فيها .

الحقيقة كان بيجي يكلم  فيكتفي إنه يبُص لعينها ......... ساعات كتيير أوي العين بتقول كٌل حاجة جوانا , حتي عينها كانت بتقول "أنا حاسة بيك ويمكن زيك , بس خايفة  لسة شوية عايزة أعرفك أكتر " .

بس ساعات كانت بتقولُه إن فيه طريقين مٌحتملين " يا يبقوا زوجين  يا يبقوا أصدقاء"  ودايماً تقولٌه " متستعجلش"  وإنهٌم ياخدوا وقتهٌم في التفكير ,  الكلام ده  بيدبحوا من جواه  لإنٌه إكتشف إن رغم قٌصر المُدة  بس هو " بيعشقها"  مش بيحبها , بس كان يفكر في كلامها كتييير , ويلاقي إن كلامها صح  ويقول لنفسُه " إن هي  من حقها  تشوف حياتها صح  وتاخُد القرار الصح ليها ,  زي ما إنت حبتها  ومٌتأكد إن هي القرار الصح ليك "  , كان بيقول لنفسُه  بطل  تبقي " أناني"  وسيبها تاخٌد وقتها ,  ولما يفكر إنهٌم ممٌكن يبقوا أصحاب مش زي ما هو عاوز ......  ساعتها بيحاول يمنع دموعُه من النزول  عشان ميحسش إنُه ضعيف بس هو بيحبها والله بيحبها ...........

ومرة واحدة تليفونه رن  " وأتاري الدٌنيا مش حلوة كٌلها مش زي الأفلام ال هو بيحب يخٌشها "  

ولحد ما يرسوا علي بر .....................    To be continued  إدعولهُم .
                                                                                                                                         
                                                                                                                                                     أبو اليزيد .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق